Forex Today

Rate Exchange

 

الأحد، 28 أغسطس 2011

معلومــــــــــــــــــــات هامه عن بعض الحضروات المفيده للجسم

هناك طرق تقليديه مهمة جداً لعلاج الامراض با الاعشاب المجربه و الني ليس لها اي تاثيرات جانبــــــــــيه علي الجلد كما نلاحظه في معضم العقاقير الطبيه و هذه قائمة ببعض الخضروات و الفواكــــــــــــــــــــــــــــه  المفيده ....








عزيزتي انت تقومين بكل ما هو ضروري ومناسب وان اردت اكثر فقط اهتمي بغذائك واهتمي باكل الفواكه والخضار
- الجزر
يزيل البثور من الوجه ويمنحه نضاره ويساعد على اكتساب بشرتك لونا برونزيا جميلا .
-ولتحضير ماسك الجزر الذي يناسب ذوات البشره الجافه , اهرسي جزره صغيره واخلطيها مع صفار بيضه وملعقه كبيره من زيت اللوز الحلو , ضعي المزيج على الوجه والعنق لمدة 20 دقيقه بعدها ازيليه بماء فاتر


الليمون الحامض :
يساعد على شد مسام الجلد الواسعه وينقي البشره الدهنيه وهو ايضا مقاوم للتجاعيد لاحتوائه على حمض السيتريك المضاد للتأكسد وفيتامينات (A , C B2 . B3 ) , اضافه الى الحديد والكالسيوم , مما يجعله من افضل الثمار لمقاومة اثار التقدم في السن وتليين الجلد وتنشيطه وتاخير ظهور البقع الداكنه .
-يمكنك تحضير قناع بالليمون الحامض عن طريق خلط ملعقتين من عصير الليمون وملعقه بودرة الصلصال الاخضر , ضعي هذا القناع على وجهك لمدة 20 دقيقه ثم اغسليه بالماء الممزوج بعصير الليمون الحامض .

الخيار:
ترطب قشور البشره الجافه وهو لطيف على الجلد , كما انه ينقي البشره
الفريز :
يغذي البشره و يرطبها ويجدد حيويتها , وهو غني بالفيتامينات والمعادن الضروريه .
-للبشره الجافه : اهرسي 5 حبات من الفريز بواسطة قطعة قماش قطني ,اخلطي العصير مع زلال بيضه مخفوقه جيدا , ضعي طبقه سميكه من القناع على وجهك واتركيه لمدة 20 دقيقه بعدها نظفي وجهك بالتونيك .
للبشره الدهنيه :يناسب عصير الفريز ذوات البشره الدهنيه ايضا , ويحضر عبر هرس 10 حبات فريز مع 3 ملاعق كبيره من بودرة الحليب يحرك المزيج جيدا , ويستعمل لتنظيف الوجه من اثار المكياج والغبار قبل غسله
الشمام :
منعش للبشره وخاصة الجافه منها ويمكن استعماله على شكل عصير او قناع .
-و لتحضير حليب الشمام المنظف للبشره , امزجي نصف شمامه مع 100 غرام من الجبن الابيض , احتفظي بهذا الحليب المنظف طازجا وحركيه قبل استعماله .

الدراق : ينشط الدراق الجلد ويضيق المسام ويقاوم الترهل

التفاح :يجدد التفاح الانسجه ويطهرها و يرطبها , شانه شان العنب , ويحتوي على نسبه عاليه من الماء 80% يناسب البشره المتعبه و الدهنيه نظرا لحموضته وكثرة الفيتامينات المركزه فيه .
-ولتحضير قناع التفاح المناسب للبشره الجافه : قشري التفاحه وقطعيها واطبخيها في 200 ملليتر من الحليب ثم اهرسيها جيدا واضيفي ملعقه كبيره من الطحين وملعقه كبيره من زيت الزيتون حركي المزيج جيدا وضعيه فاترا على وجهك لمدة 20 دقيقه ثم ازيليله بالتونيك

البطاطا : تستعمل على شكل رقائق غنيه بالماء او نشاء لترطيب البشره الجافه او المتهيجه .

العنب : يقوي البشره ويشدها ويقاوم التجاعيد ويحتوي على مواد مضاده للتأكسد , ويعتبر من المكونات المهمه جدا في تحضير مستحضرات التجميل .

البندوره : تمنح هذه الثمره الوجه اشراقا , فتنقي البشره وتشدها وتستعمل على شكل عصير او معجون لاعداد اقنعة التجميل .
-ضعي حبتين من البندوره في الماء المغلي ثم اخرجيها حتى تتمكني من نزع قشره البندوره بسهوله , انزعي البذور واهرسي حبة مع عصير نصف ليمون الحامض , اضيفي ملعقه كبيره من زيت الزيتون وضعي الخليط على الوجه لمدة ربع ساعه شم اشطفيه بالماء .

الملفوف
ينشط لو سيون الملفوف الدوره الدمويه ويقاوم حب الشباب ويعيد التوازن للبشره الدهنيه , الا انه ينبغي تجربته على مساحه صغيره من الذراع قبل وضعه على الوجه .
-ولتحضير قناع الملفوف : امزجي بالخلاط ورقتين من الملفوف مع ملعقة من القشده الطازجه وملعقة من العسل وملعقه من زيت الزيتون , ضعي هذا القناع على وجهك لمدة 20 دقيقه ثم اغسليه بالماء الفاتر الممزوج بعصير الليمون الحامض

خاطره حلوووووه جداً حبيت اشاركـــــــــــــــــــــــــــــــم عن الكمبيوتر

الكمبيوتر و اهميته في حيات الناس 








My next argument is behavior. It goes without saying that computers benefit us a lot in education as long as the information is easily accessible and free. But education does not mean just scientific materials, it also involves social skills as well. As it is well-known that schools are considered as our second home, we learn more in school than education objectives. For example, when a student has to wear formally and be punctual in order to be successful it helps him to know more about the external world. In addition to that, interaction with teachers helps the student to be able to communicate with higher-level people in a better way. Teachers as well are not just those people who teach and go back home, they frequently ask about their students and look after them, which means it gives the student a feeling that they are important. So if most of social skills are improved by teachers, why should we replace them by computers?
However, many other would argue that computers should be used in classroom frequently for education. They believe that information can be gotten so easily and quickly, and there is more sufficient information on computers rather than information which is given by teachers. They also think that the usage of computers in education will make it easier for people who cannot enroll in universities. I understand their point of view but I cannot agree with it. As for me, the usage of computers in educational purposes will make students lazier and more introvert because of the lack of social communication.

الحلقه الثانيه من الفهم الصحيح لبعض ايات القران الكــــــــــــــــــــــريم

هذا هــــــــــو الجزاء الثاني ممن الفهم الصحيح لايات القران الكريم التي تحير الكثير و التي لو عرفناها بوعي  و ادراك لعشنا في سلام و رغد و لتعدينا الركب الحضاري الذي ضيعناه ونحن نعيش البحث عن الذات ..



الدعوة و القتال ..
دَفْع الإنسان نحوا الفعل من غير  رضى إكراه له، سواء جاء ذلك بقوة الترغيب، أو بقوة الترهيب، ويكون أثر ذلك في الأعمال الظاهرة والأفعال والحركات المادية فقط، دون الأمور القلبية.
والدين منهج حياة؛ تصنعه سلسلة معارف تُكوِّن لدى الإنسان يماناً وعقيدة، وترسم له حياة سعيدة.
ولكي يؤدي الدين دوره في بناء العقيدة والدَّفع نحو العمل الإيجابي المُنَظَّم، لابد أن يأتي عبر الإقناع، فقد قرر الله تعالى أن ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾[البقرة/256].. وذلك ليس مجرد حكم تشريعي فحسب، بل هو تقرير لحالة تكوينية في خلق الإنسان، فالإكراه لا يوفر إيماناً، ولا يصنع عقيدة، ولكنه يخلق بيئة للعداوة والنفاق الذي يسهل اختراق المجتمع والتربص به، في حين أن المطلوب: انقياد للدين تحت تأثير الرغبة فيه، والوعي الكامل بمقاصده واهدافه، والرضاء التام بتعاليمه وتشريعاته، أما الإكراه، فأمر لا يريده الله، إذ ﴿لَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [يونس/99].
وهذا ما يفسر الطبيعة السلمية لدعوات الرسل، ابتداء من الأنبياء  الموصوفين بأولي العزم، ومروراً بأنبياء الجماعات، وانتهاء بخاتم النبيين.
أما أولي العزم من الرسل فعند ما نتتبع ما قص الله تعالى في القرآن من أخبار الأنبياء نجد أن وسيلتهم في دعوة التغيير مزجت بين: «الكلمة الطيبة، والقدوة الحسنة»، لخلق إيمان صادق ويقين راسخ، عزز فيه فعلُ القدوةِ قولَه؛ أما القتل والقتال فلم يكن له حضور في مسيرة دعواتهم، تماشياً مع الأساس الذي قامت عليه رسالاتهم: ﴿فمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾[الزمر/41]؛ رغم أن تباين ظروف الأنبياء واختلاف المراحل التي عاشوها؛ يبرر الاختلاف في أسلوب الدعوة والتبليغ، من زمان إلى زمان، كما برر اختلاف نوعية المعجزات وطبيعة الاهتمامات.
* فالمذكور في قصة نوح أنه لبث يدعو قومه ـ ليلاً ونهاراً إعلاناً وإسراراً ـ قرابة ألف سنة، حتى سَخِروا منه وضيقوا عليه، وقالوا ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ﴾ [المؤمنون/25] وتوعدوه: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾[الشعراء/ 116] فأبدى مزيداً من الإصرار والتصميم على تبليغ دعوته مهما كانت الأذية والخشونة، فقال: ﴿يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ﴾ [يونس/71]. ورغم طول المدة وشراسة القوم، الذين وصفهم القرآن بأنهم ﴿أظْلمَ وَأَطْغَى﴾، لما أبدوه من تحد وعناد؛ لم يلجأ نوح إلى العنف لفرض دعوته، بل ترك الأمر في إطار الدعوة السلمية، ولما غُلب على أمره طلب من الله حسن المخرج، فـ ﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾[الشعراء/ 118]، فقضى الله ما أراد من هلالكهم ﴿فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [العنكبوت/14].
* ولم يؤثر عن الخليل إبراهيم عليه السلام أنه حمل سلاحاً، أو قاد جيشاً لبسط نفوذه وتبليغ دعوته، ولكنه استخدم الحجة والمنطق في خطاب القوم، وسخر ما منحه الله من الذكاء والحكمة في مناضرتهم ابتداء من أبيه ومرورا بعامة الناس وانتهاء بنمرد زمانه، وحينما وجد أنهم غارقون في سبات غفلة لا يتمكنون معها حتى من مجرد التفكير، قرر أن يوقض عقولهم عن طريق الصّدمة؛ بمطالبة العقل بتعقل ما لا يُعقل، وذلك حينما حطم بعض أصنامهم فاستجوبوه و ﴿قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (فأراد أن يوقضهم من غفلتهم حين افترض أن كبير أصنامهم حطّم صغارها، فـ ) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ. (فصدموا واضطروا إلى الاعتراف بعجز أصنامهم عن الدفاع عن نفسها، بل حتى عن الشكوى مما لحق بها من ضرر، فتحقق ما أراد إبراهيم من إيقاضهم) فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (غير أن حُجب الشرك على قلوبهم كانت كثيفة، فترددوا) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ (وقالوا) لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ!! (فنبهمم على حجة أخرى، فـ )قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ * أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ. (فلم يجدوا جوابا مقتعاً وبهرتهم الحجة، فلجاوا إلى ما يجيده الطواغيت من مواجهة المنطق بالعنف فـ ) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾ [الانبياء/ 52 ـ 70]. ولكن الله نجاه من تلك المحنة، واستمر في دعوة السلمية، حتى أنه كان يرجوا الرحمة، لاؤلئك الذين عاندوا وأصروا على باطلهم، فقال: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم/ 36].     
* وحينما اختار الله موسى نبياً ـ لم يكن معه غير عصاه التي يتؤكا عيها ـ فقال له: ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (فطلب منه موسى أن يساعده في الحصول على الوسائل التي تيسر له تبليغ الدعوة، فـ) قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا * قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴾ [طه/ 25ـ 36] فكان غاية مطلبه أن يتمكن من حسن البيان، ويوفق إلى لباقة الحوار، ولم يطلب جيشاً جراراً يقوده لفرض مهمته، رغم أنه يواجه طاغية جباراً أدمن القتل، وستمرأ إبادة مخالفيه، مما جعل موسى وهارون يتخوفان من بطشه فـ ﴿قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى  (فطمئنهما فـ) قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه/45 ـ 46] وأوصاهما بأن تكون دعوتهما إلى الحق بأكثر الوسائل لطفاً، حتى أنه أمر في القول ـ رغم سلميته ـ أن يكون ليناً، فقال: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ [طه/ 43 ـ 44].
* وبعث الله المسيح برسالة جديدة وذهب إلى قومه دون سلاح و لا آلة حرب ودمار، فقال لهم: ﴿قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾[الزخرف/63] وبعد أن بذل ما بوسعه من إقناع الناس برسالته، وقدم لهم المعجزات، وكشف لهم أسرار الخلق وقدرة الخالق، ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران/52]. ولم يدع على قومه ولم يطالب بمعاقبتهم، بل ترك الأمر لله، وقال: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة/ 118] .
ولأن عيسى كان مسالماً؛ سلاحه الكلمة ومنطقه الحكمة، ولم يكن يمتلك ترسانة عسكرية تدفاع عنه، قرر الفوضويون مهاجمته في بيته للقضاء عليه والتنكيل به وصلبه، فنجاه اله وحكا كذب قولهم:  ﴿إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا﴾ [النساء/157]. لقد استطاع عيسى أن يترك أثراً في الحياة بكلماته، فهو حي مدى الدهر ببقائها، بينما يغيب الجبابرة المتسلطون على الأمم بمجرد موتهم.

خاطره حلوووووه جداً حبيت اشاركـــــــــــــــــــــــــــــــم

‎"
Those who follow the right path, He increases


 their commitment to the straight path and 


give them God-fearing" (Muhammad, 17);






 "believers are only those whose hearts feel fear when Allah is mentioned,




 whose faith increases when they read his verses, which put their trust in their Lord


 "(Al-Anfal, 2);"




 He - He Who sent 




down tranquility into the hearts of the believers that their faith has increased "(Al-Fath, 4).

تابــــــــــــــــــــــع ال(Phrasal verb )

هذا الملحق تابـــــــــــــــــــــــــــــــــــع سلسلة الافعـــــــــــــــــــــــــال الانجليزيه بطـــــــــــــــــــــريقة مبسطة و سهلــــــــــــــــــــــــــــــــــة كــــــــــــــــــــان الله في عون الجميع ......


blow upexplodeThe racing car blew up after it crashed into the fence.
blow something upadd airWe have to blow 50 balloons up for the party.
break downstop functioning (vehicle, machine)Our car broke down at the side of the highway in the snowstorm.
break downget upsetThe woman broke down when the police told her that her son had died.
break somethingdowndivide into smaller partsOur teacher broke the final project downinto three separate parts.
break inforce entry to a buildingSomebody broke in last night and stole our stereo.
break into somethingenter forciblyThe firemen had to break into the room to rescue the children.
break something inwear something a few times so that it doesn't look/feel newI need to break these shoes in before we run next week.
break ininterruptThe TV station broke in to report the news of the president's death.
break upend a relationshipMy boyfriend and I broke up before I moved to America.
break upstart laughing (informal)The kids just broke up as soon as the clown started talking.
break outescapeThe prisoners broke out of jail when the guards weren't looking.
break out insomethingdevelop a skin conditionbroke out in a rash after our camping trip.
bring someone downmake unhappyThis sad music is bringing me down.
bring someone upraise a childMy grandparents brought me up after my parents died.

تـــــــــــــــــــــابع للفريزل فيرب (Phrasal verb )

هذه هي بقيه الافعال الانجليزيه التي تاتي مع بعض في اللغه الانجلـــــــــــــــــــــــيزيه


VerbMeaningExample
ask someone outinvite on a dateBrian asked Judy out to dinner and a movie.
ask aroundask many people the same questionasked around but nobody has seen my wallet.
add up to somethingequalYour purchases add up to $205.32.
back something upreverseYou'll have to back up your car so that I can get out.

الفهــــــــــــــــم الصحيح لبعض ايات القران الكريم المحيره

هناك ايات قرانيه عظيمه  فهمها هـــــــــــــو الحل الامثل لما تعلتي من امتنا العربيه و الاسلاميه بشكل عام و هذه الايات هي ايات الجهــــــــــــاد و القتال في القران الكريم حسب ما يراه بعض المفكرين الاسلاميين و سيكون هذا العمل علي حلاقات اســـــــــأل الله العلي القدير ان ينفعنا بها و يوفقنا لتدبرها .
نحـــــــــــــــــــــن 
نشهد اليوم موجة من هيجان العنف، والتمادي في استباحة الدماء، وتهوين أمر القت
 وإزهاق 
الأرواح، حتى صار البعض يُقدم على القتل بدافع عصبية مقيتة، أو نتيجة توتر وغضب، أو استجابة لأمر آمر يُكِنُّ له الولاء، أولأن خصمه هدفاً يشكل خطراً على الدين أو الوطن أو المصلحة العليا.. وتحت تأثيير الشحن والتحريض والتغرير يستبسل الناس في قتال نظرائهم في الخَلق، وإخوانهم في الإنسانية، بل وشركائهم في الدين والوطن، تحت ذرائعَ وحججٍ واهية، ولا يكترثون بما ينتج عن ذلك من آلام ومآس.
إن القتال دفاعاً عن النفس، والدين، والوطن، ونظام الحياة؛ يمثل الحق الممنوح للإنسان في حماية حياته، بيد أن كثيراً من ذلك يستغل لإشباع الغرائز وتمكين العصبيات، وتحقيق الأهواء تحت تأثير وساوس يتقن الشيطان دسها في العقول، وغرسها في النفوس، ويتعهد نموها بثقافة العداوة والبغضاء حتى ينحصر هَمّ المتخاصمين في البحث عن أنجح وسائل الأذية، وأكثرها تدميراً وبشاعة، وأسوأ ما في ذلك أنها تُنَفذ باسم الحق والدين والوطن، وتلصق بالقرآن والسنة، مما يجعل الإسلام محل ريبة وقلق عند شعوب العالم، الذين يتساءلون: إن كان الإسلام رسالة رحمة وهداية وتسامح؟ أم أنه منهج لتهييج الاحقاد وبث الكراهية، وإصدار أوامر القتل ودعوات الإبادة والدمار؟!
رغم أن الإسلام أسس دعوته على قاعدة: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [النحل : 125]. وما فتئ ينادي: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾[البقرة: 208]. فكان شعاره: السلم والسلام، ونهجه: الحكمة والاحتكام، وغايته: البر والعدل والإحسان.
وذلك ما يحتم علينا البحث في مسألة «القتل والقتال» في ضوء القرآن الكريم (الركيزة الأساس لدين الإسلام) بموضوعية كاملة، ونظرة شاملة، عل ذلك يمكن من الوصول إلى معرفة الحقيقة التي توحي بها النصوص، فترفع الاشتباه الذي تجلبه النظرة العابرة، وتخفف وطأة الاستغلال الذي درج عليه الفرقاء.
القتل والقتال في القرآن
جاء الإسلام والقتل بلاء متفش في المجتمع، حيث اتخذه الناس: وسيلة للتغلب، وبسط النفوذ، وتحقيق المطالب، وتوفير الرغبات، وإقصاء الخصوم؛ فتحدث القرآن عنه في مقامات متفاوتة، وصنف القَتَلَة والمقتولين، ورتب أحكامه وضبط صوره، وميز بين مختلف حالاته، ثم عبر عن كل مقام بما يناسبه من صيغ الكلام، وأساليب التعبير، ودقائق الأحكام، ما جعل الفهم الصحيح لفقه القتل في القرآن متوقفاً على الدراسة التي تربط بين مختلف آيات الموضوع، وتستحضر مختلف السياقات، وتدقق في سائر الصيغ المستخدمة، والامثلة المضروبة، والأحكام الصادرة، والجهات المعنية في الخطاب، وذلك ما سنحاول تقديمه في سلسلة من العناوين:
ظهور مبكر وآثار مدمرة
تحدث القرآن عن القتل والقتال في مختلف المراحل على أنه سلوك إجرامي سيئ في حياة البشر، وربطه بشكل مباشر بمشروع إبليس الذي أعلنه لتدمير حياة الإنسانية، وأقسم بعزة الله: ﴿لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر : 39]. فكان من أولى أولوياته إشاعة البطش والقتل، وخلق الرغبة لدى فريق من الناس في إبادة آخرين، لأن ذلك يحقق هدفه ـ الشرير ـ بسرعة؛ نظراً لكون القتل ينهي حياة إنسان، ويورط إنساناً آخر في جريمة تَضَلُ آثارها وتداعياتها تنخر في حياة المجتمع وتجر عليه الويلات.
وقد قص علينا القرآن صوراً من حوادث القتل والقتال في حياة السابقين؛ لنستخلص منها الدروس والعبر.
* فأشار إلى أنه لم يمض زمن طويل على خلق البشر حتى أخذ أحد أبناء آدم يخطط لقتل أخيه، ﴿إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ [المائدة : 27]، وذلك حينما تصور ـ تحت تأثير الوسوسة الشيطانية ونوازعه الشريرة ـ أنه سيكون أحسن حالاً بعد إخراج منافسه من الحياة؛ وإن كان أخاه الذي يشكل معه مجتمعاً مفعماً بالحيوية والتنوع.
وبعد تنفيذ الجريمة وزوال التأثير ـ الذي سلبه القدرة على تجاوز عقدة الانتصار للذات، وحال بينه وبين التفكير في عاقبة الجريمة ـ اكتشف أنه وقع في ورطة لم يستطع معها التخلص من آثار جريمته، فضلاً عن تبعاتها وتداعياتها التي أسست لسلوك مروع في حياة البشر، حين سلك كثير منهم طريق القتل لتسوية الخلافات، وامتهنوا القتال للقضاء على خصومهم، باعتباره أقصر الطرق لتحقيق الهدف المشؤوم.
إنها نفس الذريعة التي تذرع بها فرعون لارتكاب المجازر في حق أطفال بني إسرائيل؛ لما توقع أن منافساً له سيولد فيهم، فـ ﴿ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ﴾ [الأعراف : 127].  وهي نفس الذريعة التي دفعت أبناء يعقوب للتآمر على أخيهم (يوسف)، حيث قال بعضهم لبعض: ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ [يوسف : 9].
تلك المشاهد التي عرضها القرآن الكريم لتكون للناس دروساً وعِبر، تكشف لنا أن التنافس على النفوذ والسيطرة من أهم الأسباب الحقيقية للاندفاع نحو القتال، مهمها حاول القتلة التستر تحت شعارات دينية، وذرائع إنسانية.
* وفي موضع آخر يقص علينا القرآن حادثة من حوادث القتل، تورط فيها نبي الله موسى ـ عليه وعلى نبينا السلام ـ ولكن بذريعة ومبررات ذات طابع (مقدس)، كثيراً ما يستخدمه الناس لتبرير أخطائهم .
فبعد أن دخل موسى في مواجهة مع أعدائه، وأخذ يتنقل متخفياً يبحث عن أنصار يعتمد عليهم في حمل راية الدعوة والتصدي لكيد فرعون وجبروته، ، ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ﴾ [القصص : 15] .
لقد قضى موسى على إنسان حينما صنفه عدواً، واعتبر أن خصومته مع أحد مؤيديه موجباً للتدخل لنُصرة صاحبه. وتلك حالة اندفاع تتجاوب معها النفس قبل أن يفصل فيها العقل، وغالباً ما تحركها العصبية وتوقدها الحمية، وتؤججها تصورات مبالغ فيها، تحجب حكمة العقل، وتحول دون حسن التدبير في اتخاذ القرار.
ولأن موسى كان نبياً يغلب على قلبه الصفاء والرحمة، ويدرك حدَّ حدود الشرع؛ استنكر فعلته ـ بنفسه ـ وقام بمراجعة سريعة، خلص فيها إلى أنما استحضره من مبررات؛ لا تسقط حق الإنسان ـ المخالف له ـ في الحياة، ولا تبرر الجناية على شركاء الوجود ونظراء الخلق، وإن كانوا خصوماً .. وعند ذلك أدرك أنه وقع تحت تأثير وساوس الشيطان، ولخص الموقف بقوله: ﴿هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ﴾ [القصص : 15]. فما كان منه إلا أن ندم على فعلته وأعلن توبة وتعهد بعدم تكرار ذلك، ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [القصص : 16].
وهكذا توالت الآيات لتقص علينا صوراً من صراعات السابقين، وكيف أقدم بعضهم على قتل بعض تحت ذرائع اتسم معظمها بالأنانية، ولم تفرق بين المنطق الفرعوني، ومنطق أبناء النبيين؛ فالقتل هو القتل سواء وقع لحماية الفراعنة المتسلطين، أو  لتحقيق رغبة أبناء النبيين.
يتبع