Forex Today

Rate Exchange

 

الأحد، 28 أغسطس 2011

الفهــــــــــــــــم الصحيح لبعض ايات القران الكريم المحيره

هناك ايات قرانيه عظيمه  فهمها هـــــــــــــو الحل الامثل لما تعلتي من امتنا العربيه و الاسلاميه بشكل عام و هذه الايات هي ايات الجهــــــــــــاد و القتال في القران الكريم حسب ما يراه بعض المفكرين الاسلاميين و سيكون هذا العمل علي حلاقات اســـــــــأل الله العلي القدير ان ينفعنا بها و يوفقنا لتدبرها .
نحـــــــــــــــــــــن 
نشهد اليوم موجة من هيجان العنف، والتمادي في استباحة الدماء، وتهوين أمر القت
 وإزهاق 
الأرواح، حتى صار البعض يُقدم على القتل بدافع عصبية مقيتة، أو نتيجة توتر وغضب، أو استجابة لأمر آمر يُكِنُّ له الولاء، أولأن خصمه هدفاً يشكل خطراً على الدين أو الوطن أو المصلحة العليا.. وتحت تأثيير الشحن والتحريض والتغرير يستبسل الناس في قتال نظرائهم في الخَلق، وإخوانهم في الإنسانية، بل وشركائهم في الدين والوطن، تحت ذرائعَ وحججٍ واهية، ولا يكترثون بما ينتج عن ذلك من آلام ومآس.
إن القتال دفاعاً عن النفس، والدين، والوطن، ونظام الحياة؛ يمثل الحق الممنوح للإنسان في حماية حياته، بيد أن كثيراً من ذلك يستغل لإشباع الغرائز وتمكين العصبيات، وتحقيق الأهواء تحت تأثير وساوس يتقن الشيطان دسها في العقول، وغرسها في النفوس، ويتعهد نموها بثقافة العداوة والبغضاء حتى ينحصر هَمّ المتخاصمين في البحث عن أنجح وسائل الأذية، وأكثرها تدميراً وبشاعة، وأسوأ ما في ذلك أنها تُنَفذ باسم الحق والدين والوطن، وتلصق بالقرآن والسنة، مما يجعل الإسلام محل ريبة وقلق عند شعوب العالم، الذين يتساءلون: إن كان الإسلام رسالة رحمة وهداية وتسامح؟ أم أنه منهج لتهييج الاحقاد وبث الكراهية، وإصدار أوامر القتل ودعوات الإبادة والدمار؟!
رغم أن الإسلام أسس دعوته على قاعدة: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [النحل : 125]. وما فتئ ينادي: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾[البقرة: 208]. فكان شعاره: السلم والسلام، ونهجه: الحكمة والاحتكام، وغايته: البر والعدل والإحسان.
وذلك ما يحتم علينا البحث في مسألة «القتل والقتال» في ضوء القرآن الكريم (الركيزة الأساس لدين الإسلام) بموضوعية كاملة، ونظرة شاملة، عل ذلك يمكن من الوصول إلى معرفة الحقيقة التي توحي بها النصوص، فترفع الاشتباه الذي تجلبه النظرة العابرة، وتخفف وطأة الاستغلال الذي درج عليه الفرقاء.
القتل والقتال في القرآن
جاء الإسلام والقتل بلاء متفش في المجتمع، حيث اتخذه الناس: وسيلة للتغلب، وبسط النفوذ، وتحقيق المطالب، وتوفير الرغبات، وإقصاء الخصوم؛ فتحدث القرآن عنه في مقامات متفاوتة، وصنف القَتَلَة والمقتولين، ورتب أحكامه وضبط صوره، وميز بين مختلف حالاته، ثم عبر عن كل مقام بما يناسبه من صيغ الكلام، وأساليب التعبير، ودقائق الأحكام، ما جعل الفهم الصحيح لفقه القتل في القرآن متوقفاً على الدراسة التي تربط بين مختلف آيات الموضوع، وتستحضر مختلف السياقات، وتدقق في سائر الصيغ المستخدمة، والامثلة المضروبة، والأحكام الصادرة، والجهات المعنية في الخطاب، وذلك ما سنحاول تقديمه في سلسلة من العناوين:
ظهور مبكر وآثار مدمرة
تحدث القرآن عن القتل والقتال في مختلف المراحل على أنه سلوك إجرامي سيئ في حياة البشر، وربطه بشكل مباشر بمشروع إبليس الذي أعلنه لتدمير حياة الإنسانية، وأقسم بعزة الله: ﴿لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر : 39]. فكان من أولى أولوياته إشاعة البطش والقتل، وخلق الرغبة لدى فريق من الناس في إبادة آخرين، لأن ذلك يحقق هدفه ـ الشرير ـ بسرعة؛ نظراً لكون القتل ينهي حياة إنسان، ويورط إنساناً آخر في جريمة تَضَلُ آثارها وتداعياتها تنخر في حياة المجتمع وتجر عليه الويلات.
وقد قص علينا القرآن صوراً من حوادث القتل والقتال في حياة السابقين؛ لنستخلص منها الدروس والعبر.
* فأشار إلى أنه لم يمض زمن طويل على خلق البشر حتى أخذ أحد أبناء آدم يخطط لقتل أخيه، ﴿إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ [المائدة : 27]، وذلك حينما تصور ـ تحت تأثير الوسوسة الشيطانية ونوازعه الشريرة ـ أنه سيكون أحسن حالاً بعد إخراج منافسه من الحياة؛ وإن كان أخاه الذي يشكل معه مجتمعاً مفعماً بالحيوية والتنوع.
وبعد تنفيذ الجريمة وزوال التأثير ـ الذي سلبه القدرة على تجاوز عقدة الانتصار للذات، وحال بينه وبين التفكير في عاقبة الجريمة ـ اكتشف أنه وقع في ورطة لم يستطع معها التخلص من آثار جريمته، فضلاً عن تبعاتها وتداعياتها التي أسست لسلوك مروع في حياة البشر، حين سلك كثير منهم طريق القتل لتسوية الخلافات، وامتهنوا القتال للقضاء على خصومهم، باعتباره أقصر الطرق لتحقيق الهدف المشؤوم.
إنها نفس الذريعة التي تذرع بها فرعون لارتكاب المجازر في حق أطفال بني إسرائيل؛ لما توقع أن منافساً له سيولد فيهم، فـ ﴿ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ﴾ [الأعراف : 127].  وهي نفس الذريعة التي دفعت أبناء يعقوب للتآمر على أخيهم (يوسف)، حيث قال بعضهم لبعض: ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ [يوسف : 9].
تلك المشاهد التي عرضها القرآن الكريم لتكون للناس دروساً وعِبر، تكشف لنا أن التنافس على النفوذ والسيطرة من أهم الأسباب الحقيقية للاندفاع نحو القتال، مهمها حاول القتلة التستر تحت شعارات دينية، وذرائع إنسانية.
* وفي موضع آخر يقص علينا القرآن حادثة من حوادث القتل، تورط فيها نبي الله موسى ـ عليه وعلى نبينا السلام ـ ولكن بذريعة ومبررات ذات طابع (مقدس)، كثيراً ما يستخدمه الناس لتبرير أخطائهم .
فبعد أن دخل موسى في مواجهة مع أعدائه، وأخذ يتنقل متخفياً يبحث عن أنصار يعتمد عليهم في حمل راية الدعوة والتصدي لكيد فرعون وجبروته، ، ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ﴾ [القصص : 15] .
لقد قضى موسى على إنسان حينما صنفه عدواً، واعتبر أن خصومته مع أحد مؤيديه موجباً للتدخل لنُصرة صاحبه. وتلك حالة اندفاع تتجاوب معها النفس قبل أن يفصل فيها العقل، وغالباً ما تحركها العصبية وتوقدها الحمية، وتؤججها تصورات مبالغ فيها، تحجب حكمة العقل، وتحول دون حسن التدبير في اتخاذ القرار.
ولأن موسى كان نبياً يغلب على قلبه الصفاء والرحمة، ويدرك حدَّ حدود الشرع؛ استنكر فعلته ـ بنفسه ـ وقام بمراجعة سريعة، خلص فيها إلى أنما استحضره من مبررات؛ لا تسقط حق الإنسان ـ المخالف له ـ في الحياة، ولا تبرر الجناية على شركاء الوجود ونظراء الخلق، وإن كانوا خصوماً .. وعند ذلك أدرك أنه وقع تحت تأثير وساوس الشيطان، ولخص الموقف بقوله: ﴿هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ﴾ [القصص : 15]. فما كان منه إلا أن ندم على فعلته وأعلن توبة وتعهد بعدم تكرار ذلك، ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [القصص : 16].
وهكذا توالت الآيات لتقص علينا صوراً من صراعات السابقين، وكيف أقدم بعضهم على قتل بعض تحت ذرائع اتسم معظمها بالأنانية، ولم تفرق بين المنطق الفرعوني، ومنطق أبناء النبيين؛ فالقتل هو القتل سواء وقع لحماية الفراعنة المتسلطين، أو  لتحقيق رغبة أبناء النبيين.
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق