ليس من السهل أبداً وضع قائمة بأسماء أكثر الشخصيات العربية ثراءً على مستوى العالم. ولربما تكون «الشفافية» هي كلمة السر في المنطقة، غير أن هذه الكلمة ليست سهلة بالنسبة للطبقة الثرية المتنفذه فيها. لقد استغرق وضع هذه القائمة بأغنى 50 عربياً نحو 6 أشهر من البحث المضني والشاق، في أسماء 500 مرشح، وأيضاً في مراقبة أسواق المال. وقد راعينا عدم إدراج أسماء أثرياء العائلات الملكية أو المالكة أو حتى السياسيين، في قائمتنا هذه، باستثناء صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال رئيس شركة المملكة القابضة، باعتبار أن كل ثروته هي من صنع الذات. ولقد دخل قائمة الأغنياء لهذا العام 24 اسماً جديداً، وهذا إن دل على شيء، فانه يدل على زمن قد لا يبقى فيه، أو ليس بالضرورة، أن يزداد فيه الأغنياء غنى على الدوام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق